محسن عقيل

162

طب الإمام علي ( ع )

قال ابن سينا في الأدوية القلبية : الكندر مقو للروح الذي في القلب والذي في الدماغ فهو لذلك نافع من البلادة والنسيان . قال في كتاب حيلة البرء : قشور الكندر تقبض وتجفف تجفيفا شديدا ، وبهذا السبب صرنا نستعمله في انبثاق الدم اليسير محرقا كما أنا نستعمله في انبثاق الدم الشديد محرقا في ذلك الوقت ، وأيضا نستعمله وحده مدقوقا منخولا ، وقد يسحق حتى يصير كالغبار . قال الدمشقي : قشور الكندر قوي القبض واليبس وينفع من نزف الدم وقروح الأمعاء ، وإذا وضع كالمرهم يحبس البطن ويجفف القروح . تذكرة داود الأنطاكي : هو حار في الثالثة أو الثانية يابس فيها أو هو رطب يحبس الدم خصوصا قشره ، ويجلو القروح ويصفي الصوت وينقي البلغم وخصوصا من الرأس مع المصطكي ، ويقطع الرائحة الكريهة وعسر النفس والسعال والربو مع الصمغ ، وضعف المعدة والرياح الغليظة ورطوبات الرأس والنسيان وسوء الفهم بالعسل أو السكر قطورا ويجلو القوابي ونحوها بالخل ضمادا ، ويخرج ما في العظام من برد مزمن إذا شرب بالزيت والعسل ومسك عن الماء ، والبياض والأورام مع الزفت ، وقروح الصدر ونحو القوابي والثآليل بالنطرون ، والتمدد والخدر بالخل ، والداحس بالعسل ، وجميع الصلابات بالشحوم ، ومن الزحير بالنانخواه ، وسائر أمراض البلغم بالماء ، وتحليل كل صلابه بالشيرج وأمراض الأذن بالزيت مطلقا والبياض والجرب والظلمة والحكة وجمود الدم كحلا خصوصا بالعسل ، وكذا الدمعة والغلظ والسلاق وجروح العين سيما دخانه المجتمع في النحاس ، ويزيل القروح كلها باطنة كانت أو ظاهرة شربا وطلاء ، والخلفة والغثيان والقيء والخناق والربو بالصمغ ، وثقل اللسان بزبيب الجبل « 1 » والصعتر ، والدم المنبعث مطلقا وضعف الباه بالنيمبرشت مجرب . اللبان في الطب الحديث يحتوي لبان الذكر على زيوت طيارة ( 3 - 8 % ) مكونة من بيتين ، وثنائي بنتين ، وعلى نسبة مرتفعة من المواد الراتينجية ( 60 % ) وصمغ أرابين ( 20 % ) ، وبازورين ( 6 - 8 % ) ، ومواد ذات طعم مر ، ويستعمل بخور ، ومثبت في الروائح العطرية .

--> ( 1 ) زبيب الجبل : هو نبات يسمى أيضا حب الرأس وزبيب بري وعائق جبلي .